📅 الخميس، 24 سبتمبر 2026 | 06:49:12

القوات العمومية تمنع تسلل 300 مهاجر غير نظامي نحو سبتة

شارك المقال: Facebook WhatsApp

منعت القوات العمومية، صباح اليوم السبت، تسلل نحو 300 مهاجر غير نظامي إلى مدينة سبتة.

وجاء هذا التدخل بعد تجمع المهاجرين في المناطق الجبلية المحيطة بالمدينة. وينحدر أغلب أفراد المجموعة من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وقال مصدر أمني إن الانتشار المكثف للقوات العمومية ساعد على ضبط الوضع في المنطقة. وأضاف أن هذا الانتشار منع أي محاولة لاختراق المعابر الحدودية بشكل جماعي.

وأوضح المصدر أن الوضع الأمني في محيط سبتة ومليلية يظل عادياً. ولم تسجل السلطات أي مواجهات عنيفة خلال عملية التعامل مع التجمع.

كما لم تسجل المنطقة أي خسائر مادية. وركزت القوات العمومية على منع المهاجرين من الاقتراب من مدينة سبتة.

وعبأت القوات العمومية موارد بشرية مهمة لتأمين المناطق الحدودية. كما وضعت آليات ومعدات لوجيستية رهن الإشارة.

واستخدمت القوات طائرات مسيرة من نوع درون لمراقبة المنطقة. وتساعد هذه الطائرات الفرق الميدانية على رصد تحركات المهاجرين عن بعد.

كما استعانت القوات بآليات محمولة للتدخل. ووضعت شاحنات لضخ المياه ضمن المعدات المخصصة للتدخل الميداني.

وتهدف هذه الوسائل إلى الحد من الاحتكاك المباشر مع المرشحين للهجرة. كما تساعد على التعامل مع التجمعات بطريقة منظمة.

وتواصل القوات العمومية مراقبة المناطق الجبلية المحيطة بمدينة سبتة. وتركز الفرق الأمنية على رصد أي تجمعات جديدة.

ويأتي هذا الانتشار الأمني في ظل استمرار محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة ومليلية. وتشكل المناطق الحدودية نقطة مهمة في هذه المحاولات.

وأكد المصدر الأمني أن القوات العمومية تتابع الوضع بشكل مستمر. كما تواصل مختلف التشكيلات الأمنية التنسيق في ما بينها.

ويهدف هذا التنسيق إلى منع أي تسلل جماعي للمهاجرين غير النظاميين. كما يسعى إلى الحفاظ على الهدوء في محيط المعابر الحدودية.

وشدد المصدر على أن الوضع الأمني الحالي لا يدعو إلى القلق. وتواصل القوات انتشارها وفق خطة أمنية تعتمد المراقبة والتدخل السريع.

وتعتمد السلطات على الموارد البشرية والمعدات الحديثة لضبط المناطق الحدودية. وتشمل هذه المعدات وسائل للرصد والمراقبة والتدخل الميداني.

وتنتظر القوات أي تحركات جديدة في محيط سبتة. كما تواصل مراقبة المسالك الجبلية المؤدية إلى المناطق الحدودية.

ويؤكد هذا الانتشار حرص السلطات على منع محاولات التسلل الجماعي. كما يعكس اعتمادها وسائل حديثة لمراقبة الحدود والتعامل مع تحركات المهاجرين غير النظاميين.